عادات لطيفة لشعر يبدو أكثر صحة

معظم ما يمرّ به شعرنا يحدث في الأيام العادية: في ذيل الحصان الذي نربطه دون تفكير، وفي المنشفة التي نلتقطها بعد الاستحمام، وفي جهاز التمليس الذي نشغّله ريثما تُعَدّ القهوة. لا تبدو أيٌّ من هذه العادات خطيرة في ذاتها، لكنها حين تتكرر يوميًا يتراكم أثرها. والخبر الجميل أن التغييرات الصغيرة اللطيفة يتراكم أثرها أيضًا.

الشدّ الخفي للتسريحات المحكمة

ذيل الحصان المرتفع والكعكة المشدودة تسريحتان عمليتان وأنيقتان، لكن حين يقع الشدّ نفسه على الخصلات نفسها يومًا بعد يوم، قد يبدأ الشعر بالشعور بالإجهاد، ولا سيما حول خط الشعر والصدغين حيث تكون الخصلات أدقّ عادةً. وإذا شعرتم بأن فروة الرأس مشدودة أو متعبة مع حلول المساء، فتلك إشارة تستحق الإصغاء.

والحل ليس التخلي عن التسريحات المرفوعة تمامًا، بل التنويع فيها وإرخاؤها قليلًا.

  • بدّلوا ارتفاع ذيل الحصان أو الكعكة وموضعهما حتى لا يتركز الشدّ في المكان نفسه دائمًا.
  • اختاروا الربطات القماشية الناعمة بدل الأربطة المطاطية الرفيعة ذات الوصلات المعدنية.
  • اتركوا التسريحة أرخى قليلًا مما تبدو مثالية، فالكعكة المسترخية تبدو مقصودة وأنيقة أيضًا.
  • امنحوا الشعر بضعة أيام في الأسبوع ينسدل فيها بحرية.
  • تجنّبوا التسريحات المشدودة عند النوم؛ فالضفيرة الرخوة أو الربطة المنخفضة الناعمة أرفق بالشعر ليلًا.

أدوات الحرارة باستخدام واعٍ

مجفف الشعر وجهاز التمليس ومكواة التجعيد تختصر وقت التصفيف، ولا داعي للاستغناء عنها. المهم هو درجة الحرارة، وعدد مرات الاستخدام، ومدته. فالحرارة العالية حين تمرّ مرارًا على الخصلة نفسها قد تترك الشعر جافًّا باهت المظهر، وأطرافه أكثر هشاشة مع الوقت.

ابدؤوا بخفض الحرارة؛ فكثير من الأدوات تبلغ درجات أعلى بكثير مما يحتاجه معظم الشعر، وغالبًا ما تمنح الدرجة المتوسطة مع تمريرة واحدة بطيئة نتيجة أنعم من درجة لاهبة تتكرر ثلاث مرات. دعوا الشعر يجف في الهواء جزئيًا قبل استخدام المجفف، وحرّكوا فوهته باستمرار على بُعد مسافة مناسبة، واستخدموا واقيًا من الحرارة قبل التصفيف. وحين يتاح لكم ذلك، خصّصوا أيامًا بلا حرارة كل أسبوع: ضفائر تُترك طوال الليل، أو احتفاءً بملمس الشعر الطبيعي كما هو.

إعادة النظر في المنشفة

يكون الشعر المبلل في أشدّ حالاته رقّة، ومع ذلك فهذا تحديدًا هو الوقت الذي يفركه فيه كثيرون بقوة بمنشفة حمّام خشنة. هذا الاحتكاك يخدش سطح الخصلات، فيزيد التطاير والتشابك، مما يستدعي مزيدًا من التمشيط، ومزيدًا من الشدّ، لتنعيمه.

بدلًا من ذلك، اعصروا الماء برفق أو جفّفوه بالتربيت على طول الخصلات. والمنشفة الناعمة من الألياف الدقيقة، أو حتى قميص قطني قديم، أرفق بالشعر من القماش الوبري السميك. وإذا كانت عمامة المنشفة المشدودة تجذب الجذور، فلفّوها برخاوة أو استغنوا عنها. ثم فكّوا التشابك بمشط واسع الأسنان، بدءًا من الأطراف وصعودًا على مراحل قصيرة، بدل سحب الفرشاة من الجذور إلى الأطراف دفعة واحدة.

لا تنسوا فروة الرأس

من السهل أن نظن أن العناية بالشعر تقتصر على أطواله، لكن فروة الرأس هي المكان الذي تبدأ منه كل خصلة. والحفاظ عليها نظيفة ومرتاحة، بعيدًا عن الإفراط، جزء من أي روتين لطيف. اغسلوها بقدر ما تحتاج: لا بإفراط يتركها جافة مشدودة، ولا بتباعد يجعلها ثقيلة، واحرصوا على شطف الشامبو والبلسم جيدًا.

وتدليك فروة الرأس لبضع دقائق بأطراف الأصابع، لا بالأظافر أبدًا، إضافة جميلة كذلك؛ فهو ممتع، ويمنحكم لحظة تمهّل، ويفتح المجال لإدخال منتج يُترك على فروة الرأس. وقد صُمّم سيروم الشعر بالببتيدات، بخلاصتَي إكليل الجبل والأوكالبتوس، لهذا النوع من الطقوس تحديدًا.

الصبر جزء من الروتين

يتغير الشعر ببطء، وكذلك العادات. اختاروا تغييرًا أو اثنين للبداية، كربطة أنعم، أو حرارة أخف، أو منشفة ألطف، ودعوها تصبح جزءًا طبيعيًا من يومكم قبل إضافة المزيد. وإذا لاحظتم تغيرات مفاجئة في الشعر أو فروة الرأس، أو انزعاجًا مستمرًا، فمن الحكمة دائمًا مراجعة طبيب أو طبيب جلدية.

اللطف لا يعني التعقيد، بل يعني ببساطة أن نعامل شعرنا كشيء نرغب في الاستمتاع به لوقت طويل.

وإن رغبتم في خطوة هادئة لفروة الرأس ترافق هذه العادات، فاكتشفوا مجموعة Cartolem للعناية بالشعر.

حقيبتكم
Scroll to Top